الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
228
تفسير روح البيان
الزيغ الميل عن الاستقامة اى ما مال بصر رسول اللّه عليه السلام أدنى ميل عما رآه وَما طَغى وما تجاوز مع ما شاهد هناك من الأمور المذهلة مما لا يحصى بل أثبته اثباتا صحيحا متيقنا أو ما عدل عن رؤية العجائب التي امر برؤيتها ومكن منها وما جاوزها واستدل على أن رؤية اللّه كانت بعين بصره عليه السلام يقظة بقوله ما زاغ البصر إلخ لان وصف البصر بعدم الزيغ يقتضى ان ذلك يقظة ولو كانت الرؤية قلبية لقال ما زاغ قلبه واما القول بأنه يجوز ان يكون المراد بالبصر بصر قلبه فلا بدله من القرينة وهي هنها معدومة ( قال الكاشفي في معنى الآية ) ميل نكرد چشم محمد عليه السلام وبچپ وراست ننكريست ودر نكذشت از حديكه مقرر بود نكريستن ويرا درين آيت ستايش آن حضرتست بحسن أدب وعلو همت كه دران شب پرتو التفات بر هيچ ذره از ذرات كائنات نيفكند وديدهء دل بجز مشاهدهء جمال بىزوال الهى نكشود در ديده كشيده كحل ما زاغ * نى راغ نكاه كردونى باغ ميراند براق عرش پرواز * تا حجلهء ناز وپردهء راز پس پرده ز پيش ديده برخاست * بي پرده بديد آنچه دل خواست وفي التأويلات النجمية يشير إلى تحقق النبي عليه السلام بمقام حقيقة الفقر الكلى الذي هو الخلو المطلق عما سواه لأنه قال الفقر فخرى واى فقر أعظم وافخم من أن يخرج العبد عن وجوده الكلى المجازى ويقوم بالوجود الحقيقي ويظهر بصفات سيده حتى يقال له عبد اللّه اى لا عبد غيره يعنى ما مال بصر ملكه الجسماني إلى ملك الدنيا وزينتها وزخارفها وجاهها ومالها وما طغى نظر ملكوته الروحاني إلى عالم الآخرة ونعيمها ودرجاتها وقرباتها وغرفاتها بل اتحدا واجتماعا اتحادا كليا واجتماعا حقيقيا من غير فتور وقصور على شهود الحق وأسمائه وصفاته وعجائب تجلياته الذاتية وغرائب تنزلانه الصفاتية وأيضا ما زاغ عين ظاهره إلى الكثرة الاسمائية قائمة بالوحدة الذاتية وغرائب تنزلاته بكمال قيامه بشهود المرتبتين ولإحاطة علمه بوجود المرتبتين فافهم وإلا تندم وقال البقلى رحمه اللّه هذه الآية في الرؤية الثانية لان في الرؤية الأولى لم يكن شيء دون اللّه ولذلك ما ذكر هناك غض البصر وهذا من كمال تمكين الحبيب في محل الاستقامة وشوقه إلى مشاهدة ربه إذ لم يمل إلى شيء دونه وان كان محل الشرف والفضل وفي كشف الاسرار موسى عليه السلام چون ديدار خواست كه أرني انظر إليك أو را بصمصام غيرت لن تراني جواب دادند پس چون تاوان زدهء آن سؤال گشت بغرامت تبت إليك واديد آمد باز چون نوبت بمصطفى عليه السلام رسيد ديدهء ويرا توتياى غيرت لا تمدن عينيك در كشيدند كفتند اى محمد ديده كه بآن ديده ما را خواهى ديكر نكر تا بعاريت بكس ندهى مهتر عصابهء عزت ما زاغ البصر وما طغى بر ديدهء خود بست بزبان حال كفت بر بندم چشم خويش ونكشايم نيز * تا روز زيارة تو اى يار عزيز تا لا جرم چون حاضر حضرت كشت جمال وجلال ذو الجمال والجلال بر ديدهء أو كشف